لحن اشتياق

الوصف

همس عبر خطأ فى دروب .. لحن هائج


وصلات

» الرئيسة
» الملف
» الارشيف
» الاصدقاء

عناوين أخرى
» اكتب كوم
» إبدأ مدونتك
» دليل المدونات

-= فائض عن الألم =-

 

فائض عن الألم

 

 

مع ازدحام الصمت بداخلى

وصخب الأماكن

لفظتنى الأشياء خارج العالم

تلمست حبات التراب

على الأثاث والنوافذ

رأيت الشوارع ممهدة

لمرمى مجهول

السماء تمطر جهلا

والعبير يرفض الزهور

*

*

تأملت فى الحياة

ان الأشياء ظلماء

حتى تستنشق النور

*

*

يخيفنى التعلق

على حبال الورق

فى قصيدة ..

تشكو المعانى

وتتأوه وجع حبا مكسورا

*

*

بقدر ما يسرقنى الشعور

بقدر ما يخترقنى الأرق

وبقدر ما أحب التغيير

بقدر ما يستغرقنى الملل

*

*

لا ألوم قلبى على التوحد

ولا أعشق الحياة حد الألم

ولكنى أجهل فى  الأمر الزمام

*

أرقص مذبوحة على الأطلال

يذيقنى العطر .. لوعة الحنين

ويسرقنى العمر

عاما بعد عام

*

*

تمردت على الكون يوما

وتمنيت لو أعيش

خارج حدود الأرض

وحين تملكتنى الحياة

علمت أن الأرض ما هى

إلا ذرات تراب

*

تلك التى تلمستها

على الأثاث والنوافذ

*

*

أقدامى صارت حطاما

على درب الطموح

والطيور ترقص حولى

على نغم

لحن مذبوح

*

*

اختلاجة الواقع بداخلى

ترفض استشعار الشمس

والظلام الساكن بقلبى

فاض حد العين والنفس

*

*

اصبحت أرى حدقات عينى

سوداء

كفائض عن الألم

وخصلات شعرى

تلونت بالظلمة

لتلفظ خارجا

بعضا من الحزن المدفون

أحقا

مشاعرنا ملونة ؟؟

ام أبيض وأسود ؟؟

*

*

أعشق ألوان الطيف

فى كل شىء

الا الإحساس

*

وحين دق النبض قلبا

تلونت كل المشاعر بداخلى

ومازالت

حدقات عينى

وخصلات شعرى

سوداء ،، حد الألم

أخاف

العدم

 

**********

لحن اشتياق

 


نشرت في:  07:27 م  ،  06/11/2008 
التعليقات (0)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

ممـــــــلكـــة ،، وقـــــــــبر

ان لم أكن هدفا فى حياتك

يكفينى أكون سهما فى جعبتك

وان خانك العدو وسرق أسهمك .. وأبقانى

فاجعلنى ضحية لعبته

كن أنت البطل حتى المنتهى

غامر بكينونتى

وعش فارس المعركة

*

*

ان راودك خاطر انك المنهزم

فتذكرنى ...

فحجم الضحايا يؤكد المحاولة

ويبرر النصر أحيانا

*

*

تقلد العرش بثقة

ودافع عن قانون القلب

تذكر ان ملوكا ماتوا حبا

بعد ان تنازلوا عن حب

وملوكا تقلدوا عرشا

تذرعا بفراق .. وغدر

*

*

اجعل مملكتك تنبض

وتسارع فى نبضها القلب

واجعل شعارك شوقا

ونداءا لحنين وعشق

*

*

وان خطبت فى الشعب يوما

فاذكر اسمى

بين الحرف ،، والحرف

*

*

رتل شعرى صبحا

واكتب ليلا .. اسطورة عشق

قف مزهوا بغرامك

وتسلح بحبى إليك

تعلم تكتب حبا ،،

وتتكلم حبا ،،

ولسانك .. هو القلب

فالكون يحيا كلاما

مسكوبا .. حبا على حب

والبشر تستهلك أنفاسا

تدخل عشقا

وتخرج عشق

*

*

فإبقى يا حبيبى ملكا

وان كان الثمن قبرا

اعيش فيه ..

وأحبك

 

 

*****************

 

لحن اشتياق

 


نشرت في:  11:06 ص  ،  05/23/2008 
التعليقات (2)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

مــــ،ــــظروف أحـــ،ـــــمـر

كتبت رسالة ،،،

تمنيت لو تزور عينيك يوما

أسكنتك على طابع البريد ملكا

وكتبت العنوان : قلــــــــبك

 

بدأتها بعتاب صغير

جعلته يعبث بالحروف

فى أول السطور

ويخطف بعض الذكريات

ويلقى العبارات والكلمات

يلقيها ،،

ويذهب ،،

ويأتى  ،،

ويجول ،،

 ويدور ،،

كان عتابا أشبه بغرامى

يُكتب كلاما .. ويعنى كلاما

 

وفى منتصف الصفحات

أسقطت بعض حبى ،،

وبعض خوفى ،،

وبعض غضبى ،،

وأترفت عيونى دمعة شقية

نزلت على الورق

تحمل لى هدية

تصور ..

اننى رأيتها تشبهك

فقبّلتها

وعانقتها

وبحبر قلمى .. حددتها

ووضعت بها ،،

أول حروف اسمك ..

 

تخيلت وجهك

وأحضرت من بين دفاترى

جزءا من الجنة يحمل ملامحك

نظرت إليها وبكيث أكثر

وتعثرت مشاعرى

عند حدود عينيك

فخنقت سخطى على فراقك

ليهرب من عقلى حنقا

فيرتد الى قلبى حنينا وعشقا

 

مزقت الصورة

وتفرقت ملامحك

تحت أقدامى بيأس

أتعلم .. ؟!

سقطت خلفها

وبهدوء أناملى

لملمتها

وحاولت تجميع شتاتها

فأدركت أنك

أكبر لغز استغرقنى

 

احتويت الملامح والمشاعر

وبكل حب سامحت

وعدت إلى رسالتى

لأختمها

بدعوة منى ،،،

وغضبا آخر ،،،،

 

خفت أكتب لك فى النهاية

الى اللقاء

فأعود أتمنى مستحيل

كتبت

 وداعا،،،،

رغبة فى

بعضا من لقاء

 

طويت أوراقى

وخبأتها ،،

فى مظروف أحمر

 

ولكنى حتى الأن

لم أسلمها .. لساعى البريد 

***********

لحن اشتياق

 

 

 

 


نشرت في:  06:30 ص  ،  05/18/2008 
التعليقات (1)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

نقطة السطر الأخيرة



على حافة الصمت أسير
وأفسح لحروفك المجال
*
*
تحدث بطلاقة فنان
واخطب فى صمتى
محاضرة عشقِ عصرية
*
*
اكتب مذكرات موعد
على عروق ورقتك
المطوية
*
*
بينما أجلس أنا
على بساط الكلمات
ملكة تتوجنى المعانى
واركد فى ساحات السطور
واشطب الأماكن
والثوانى
*
*
أخذتنى الفقرات
وتهت بين النقاط والكسرات
وعند فوهة السكون
توحد شريانى


مرت الأحلام
تمنحنى بعضا من الحياة
ممزوجة "بسكر" وهمى
لتتلون أوراقى
بـــ كيانى
*
*
مازلت أسير على حافة الدموع
بينما تبكى كلماتك
نقاطا
وتمنى
وتستصرخ عيونى واقعا
يؤلمنى
*
*
توجع القدر
فى حضرة المعنى
وتأوهت الذكريات بين الجموع
*
*
اعلنت على الملأ
خبر اعتزالى لحبك المجنون
وقدمت استقالة
لغرامى
ومحوت اسمى من قائمة
" الخضوع "
*
*
أسرت نفسى
داخل أقواس ( حياتك )
ووضعت علامات تنصيص
لــ " قلبى .. وقلبك "

مازالت هناك علامة استفهام
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فمازلت
ارفض وضع
نقطة السطر
الأخيرة ( ) !!!!!!!!!

*******************

لحن اشتياق


نشرت في:  11:48 م  ،  05/16/2008 
التعليقات (1)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

" مكتب " و " مرسم "

 

انظر ...

تابع خطوطى سيرا

تفقد دموعى سيلا

حاول فى ظل انفعالى

تتذكر ..

اما كان لك فى قلبى منزل ؟!

قسمنا حجراته

بخيال .. وتعقل ؟!

 

تفقد حال الجدران

فى ظل كل حائط

كتبت   " أحبك "

 

أتذكر . . ؟

يوم بحثت فى أرجاء المكان

عن كلمة ضاعت منى سهوا

وكانت مقترنة بتاريخ

ملأ الكون علينا عزفا

 

انظر لهذا الأثاث الأشعث

كم مرة رتبناه سويا

وكم ضحكة

ضاعت ونحن نهمس

 

ضع أناملك على المنضدة

تلمس حبات التراب

أما كان الاحساس

يعبق المكان .. بعشق اكثر ؟!

 

انظر ..

اتذكر هذا الحائط

يوم اقمناه ..

باعد  بيننا

فكان لك " مكتب "

وكان لى " مرسم "

كنت تكتب كل يوم سطر فى نهايتنا

وانا ارسم لوحات

تجمع شتاتنا .. التى تغرق

ما فكرنا يوما نجتاز

هذا الباب .. المغلق

ما حاولنا هدّ الجدران

واقامة الحد

على كل شىء

أحمق

 

ضعت ..

وضعت ..

وجمعنا الضياع

على رفات

هذا المنزل " المحطم "

انظر .. حولى

حاول تتذكر

تفكر

حاول تتخيل

وتعقل

 

وان ضل الهدى فى طريقك الإتجاه

فخذ معطفك برفق ..

 

قل ... يا حبيبتى ...

 

 سلام

 

اغلق الباب بإحكام

 

 

وارحل ....           

 

***********

لحن اشتياق


نشرت في:  10:14 م  ،  05/14/2008 
التعليقات (0)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

أنتحر .. وليه لاء ؟؟

·       فى مصر حوالى 3600  منتحر فى السنة ، اى عشر مواطنين على الاقل يوميا

 

 

لم افزع من الرقم .. ولم يصيبنى الرعب .. ولكننى .. صدمت لحد الانبهار

فكرت لوهلة .. ما الذى يدفع شخصا ما الى انهاء حياته بنفسه ؟

من يتجرأ على سحب روحه من كيانه بإرادته ؟؟

اخذنى الموضوع خاصة ان اسم مصر مقترن بالاحصائية

وبملىء فمى قلت ..  " لهم حق "

ظروف اقتصادية؟! .. لا نحسد عليها ولن اتحدث فيها ..

ظروف اجتماعية ؟!... وهنا يكمن السر .. ارى ان الانتحار هو المشكلة الوحيدة التى تكون اسبابها اجتماعية نفسية

- قد يكون الشخص مجنونا ... ومسموح له بالانتحار ولن يحاسب على فعلته حتى فى السماء

ولكن شخص عاقل يعيش يومه طبيعيا وفى لحظة يلجا الى الانتحار

- هناك من ينتحر رغبة فى انهاء ألمه من مرض يعانيه .. ولكن أى ألم هذا الذى يتخلص منه أمام عذاب الله ؟!!

- قد يموت قهرا على مال زائل او منصب او فقدان عزيز عليه .. وايضا أرى ان السبب لا يستدعى الانتحار

- قد يرى فى انتحاره درسا لمن حوله .. ليفقدوه ويعيشون شاعرين بالندم معاقبين على عدم احتفاظهم به

- قد ينتحرون لفشل قصة حب ... وهذه أتفه الاسباب من وجهة نظرى

 

ما الذى يدفع مصريا الى الانتحار ؟؟

·       حكومة فاسدة .. ونظام دولة على حافة الانهيار ؟!

·       تطبيق سياسة تكميم الأفواه .. وفتح المعتقلات .. والتعذيب حتى الموت ؟!

·       غلاء الأسعار الذى أخذ دماء المصريين معه فى دورة غليان حتى الفوران والتلاشى ؟!

·       ضياع الشباب .. وانتشار المخدرات كالهواء الذى نتنفسه ؟!

·       تلوث المياه والغذاء وانتشار الأمراض؟!

·       ماذا ؟؟ أم ماذا ؟؟

 

وانا اكتب الان خطرت على بالى فكرة

أليس من العجيب ان تصاب الطيور فى مصر بانفلونزا ؟؟

قد تكون هى الأخرى راغبة فى الانتحار ..

 

ما الذى انتحر فى بلدنا ياشعب ؟؟

الدين .. الأخلاق .. القيم .. المبادىء .. الحياء .. الضمير ..

 

كم قتيل وكم قاتل ؟؟ وكم مظلوم وكم ظالم ؟؟

 

الاحصائية ناقصة

فالأحياء فى طريقهم الى الموت كمدا وذلا وجوعا

 

افكر

كم مصرى حى سيبقى للعام القادم ؟؟؟

 

***********************************

تحياتى

لحن متغاااااااظ


نشرت في:  05:46 ص  ،  05/13/2008 
التعليقات (0)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

لأنهم اختاروا الفشل

من تعليقات .. مواطنة مكبوتة

******************

أصبحنا نعيش في زمان الغربة‏.‏
الأب فيه يصرف ولا يعرف‏..‏

والأم فيه تداري ولا تداوي
والأولاد والبنات يركبون زورقا بلا قائد‏!‏

*********************************

 

جذبتنى تلك الكلمات فى مقال للأستاذ عزت السعدنى على صفحات جريدة الاهرام .. تحدث فيه عن هذا الجيل من وجهة نظر الاباء واعترف بكل شجاعة أن الأب والأم هم المسؤل الأكبر عن خروج أولادهم عن المسار الصحيح ..

اعجبتنى شجاعته فى السرد.. ولكن ما لم يعجبنى أنه اعتبر أن الشباب كالدمية لا حول لهم ولا قوة .. كيف هذا ؟

الواقع يعترف ان هذا الجيل من الشباب من أذكى الأجيال التى مرت على وجه الأرض ولكن ينقصهم حب البحث عن المعرفة والاستطلاع .. هم فقط يكتفون بما يرمى تحت أقدامهم من معلومات ومعارف عن العالم ككل .. ولكن ما بال هذا الشباب لو بحث عن المعلومات بارادته ..؟ ماباله لو وجد الامكانيات اللازمة لاستغلال مواهبه وافكاره ؟؟

باعتبارى من هذا الجيل فلا أرى أن والدى ووالدتى هم السبب الوحيد فى التزامى بالطريق الصحيح .. ولن يكونوا السبب فى فشلى مهما كان

فكثيرا ما نرى أباء وأمهات على قدر كبير من الثقافة والتعليم والإلمام بقواعد التربية والإتيكيت وكذلك مستواهم الاقتصادى جيد

ولكن أبناءهم يستنبتون المشكلات والأسباب ويعلقوها عليهم

ويبدأ الأباء فى تلك الحالة فى اقناع أنفسهم أنهم السبب فيما يحدث لأبناءهم ..

أنا أحتج وأعترض 

لم نسمع عن أم طه حسين او عباس العقاد او نجيب محفوظ او احمد زويل  .. ولم نقل أنهم السبب فى عبقريتهم .. ولكن ان فشلوا ؟!!

فبالتأكيد الأم والأب هم السبب

أليس هذا اجحافا لدور الأم والأب ؟؟!!

الاب يعمل و " يصرف " حتى يضع اقدام ابنه على الطريق الصحيح

وان يكون هذا الطريق ممهدا ماديا .. أيعقل ان يأتى الاب بالطريق ممهدا ومزروعا بالأشجار ومبنيا بالأبراج وبه أناس طيبون ايضا ؟؟!!

وذنبه ايضا اننى فشلت ؟؟

والأم

من منا يقدر دور أمه وهى المسؤلة عن كل شىء

انا لا اتحدث عن الام سيدة الصالون والمجتمعات ولكنى اتحدث عن الام

" السوية"

فهمى تقوم بأشياء عديدة فى وقت واحد

وملزمة ان يوضع كل شىء فى نصابه السليم

اعتذر لك يا زمن ..  ولكن من المسؤل عن انحراف الاب ؟؟

الام التى اهملت بيتها

ومن المسؤل عن انحراف الأبناء؟

الام التى اهملت بيتها .. ( الحقيقة ناقصة ؟.. لماذا اهملته ؟)

لماذ فشل الأبناء ؟؟؟؟؟؟؟

لانهم اختاروا الفشل

ارى ان هذه هى الاجابة المنطقية

 

 

 


نشرت في:  10:54 م  ،  05/11/2008 
التعليقات (1)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

هذيان .. مواطنة مكبوتة

هذيان .. مواطنة مكبوتة

 

 

زيادة المرتبات .. والاسعار.. والمشاكل أيضا !!

 

لكل فعل رد فعل .. هذا ما تقوم به الدولة وتطبقه مع المواطنين .. ولكن الحكومة هى من تقوم بالفعل ورد الفعل أيضا ... فعندما زادت المرتبات والتى اعتبرها الشعب هدية الرئيس فى عيد العمال ( كما يزعمون ) كان رد الفعل أيضا من الحكومة بأن زادت الأسعار قد نعتبرهذا من توابع الهدية

ارتفعت أسعار السولار والمواد الغذائية بشكل ملحوظ لدرجة ان الشعب قد وقف حائرا ماذا يفعل ؟؟ والأهم لماذا يحدث هذا ؟؟

الإجابة بكل تأكيد .... لا نعلم

وهذا الهدف الذى تسعى الحكومة دوما من أجله .. ان تلغى أمية التعليم وتعمم جهل الحقائق  ... فنيئا لنا بجهل رخيص ... وتعليم غالى

عندما قرر الشعب الوقوف مرة واحدة أمام الحكومة ليقول "لا" او حتى نعم

المهم أن يقول .. كانت النتيجة أننا تركنا القضية التى نسعى من أجلها وقتلنا أنفسنا ... فماذا حدث بعد اضراب 6 ابريل .. كم قتيل فى المحلة الكبرى؟ .. وكم معتقل من مختلف المحافظات ؟؟ !!!

لا يهم أيضا فيكفينا اننا تحت راية شعب مستقل .. وتحيا الحكومة

اتذكر جيدا أحد دروس مادة الدراسات الاجتماعية وأنا فى المرحلة الاعدادية عن حرب 1967 كنت مذهولة لحد الصدمة أن الأسلحة التى ضربنا بها العدو كانت تنفذ الى قلوبنا نحن وأخذت اتخيل كيف هذا ؟؟!

للأسف اليوم الأسلحة نابعة من مجتماعتنا .. فكلما اخترعنا سلاح لضرب عدو انفجر بداخلنا .. حتى أن جسد المجتمع لم يعد يتسع لمزيد من الانفجارات..

كلمة أخرى وليست أخيرة 

ان كانت الطبيعة تفرض ان لكل مشكلة حل .. ومصر تفرض ان لكل حل مشكلة .. فكفانا حلول ... ولننتبه الى زيادة المشاكل ... كنوع اخر من الزيادات  ..

**********************

لحن اشتياق


نشرت في:  05:56 ص  ،  05/ 7/2008 
التعليقات (1)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

الإتجاه .. " الأيسر " .

فى خضم حزنى البالغ حد الكأس وبالرغم من رحيق نسمات الفجر الأولى .. حرقتنى أشعة الشمس ، تجولت فى أعماق مدينتى العتيقة وتوقفت فى منتصف الميدان ،، الطرق متفرقة والسيارات تمر حاملة معها كل ألوان البشر
لم يجذبنى البشر بقدر ما جذبنى التهافت على السير ، اشارات المرور كانت محددة الألوان ... حتى ألوان البنايات كانت مختلفة ولكنها مألوفة
وحدها الوجوه كانت متفرقة .. متنافرة .. لا تحمل سوى اضاءات جرداء تسقى بالابتسامات المعدنية .. لبعض الوقت.. ثم تعود لعهدها فى الطبيعة ..
تأملت كثيرا فى الأجواء
وأخذتنى التناقضات .. هناك ،، وهناك
لمحت على البعيد طيف شخص
كان مألوفا لى من شهر .. أو شهرين أو سنوات
نظر فى حدقات عينى المضيئة .. واستوعب تحت الضوء خصلات شعرى المتناثرة .. كانت أطول مما توقع
سألنى عن نفسى .. وللغرابة أنى أنكرت ذاتى عند حدوده
ونظرت تحت قدمى حتى لا أضل الحد
فنسيت اسمى واطفأت بريق ملامحى على عتبات وجهه " الخمرى "
لم يكن انكارى لذاتى حبا له .. أو اعتزازا بماضى . . ربما أكرهه
بل كان .. تمردا على .. وجودى
ابتسم رغما عنه .. واستنبض منى أخبار دميتى الشقية " حياة "
أخبرته اننى دللتها بما يكفى .. ولكنها خذلتنى
فأشقيتها الى الحد المطلوب .. فأوقفتنى
بالرغم من حركتى الثابتة .. ودورانى المتوقف .. ولكنى لم أحتج على اللعبة
فقط ... لا تعجبنى ... النتيجة .
نظر ليدىَّ لعله يبحث عن قيد جديد .. يطفىء جزءا من ناره أو ينفخ فى ما تبقى من رماد
للأسف كانت أسورتى تلتف حول عنقه .. أكثر
فأخبرنى أنه مر من تحت نافذتى يوما واستشق عبير عطرى المفضل
وسمع همهمات نغماتى الفيروزية .. تعبق الشارع بتراب أخضر
لم يكن يعلم أننى فى هذه الأجواء كنت أكتب شهادة بيع
وأدافع عن نفسى فى قضية خاسرة ... من المنتهى وحتى المنتهى ..
وبصعوبة رسم ابتسامة على شفتيه ولكننى ضحكت بصوت أخفى قدرتى على البكاء بطريقة أسهل
مد يديه يصافحنى .. ولكن "الأشياء " منعتنى .
فسرت فى اتجاهى " الأيسر" بحثا عن سيارة أجرة تقلنى حتى أطراف البلدة
وللعجيب أنه أيضا أخذ اتجاهه الأيسر
لأول مرة نتفق .. بالرغم ان الاختلاف فى تلك اللحظة .. قادرا على توحيد الطرق ..

...........................
لحن اشتياق

نشرت في:  01:28 م  ،  04/27/2008 
التعليقات (1)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

.: لحن اشتياق :.

حين يتوقف الصوت عن النداء
وتنتشى الشفاة بنغمات لحن الاحباب
حين تتهدل الكلمات فى حلق الافواه
وتنادى الحروف بالتحرر من قبضة الموت
حينها اعلم ان احساسى وذاكرتى هما انيسى الوحيد
استشعر مدى البرد فى ثلوج ذائبة بحرقة الشوق
ومدى لهيب الحنين حين يرتجف فى احضان الجليد
انظر حولى لاجدنى فى شرود اتامل مكانى
وابحث عنك فى كل الارجاء
فى ارضى وعلى يمينى .....على يسارى وفى السماء
فجأة يدق قلبى ......... يدق ......... ويدق
ليخبرنى بانك تسكن كيانى
اتغلغل فى احساسى وألاحق بشغف انفاسى
احاول رؤيتك ....... احاول محادثتك
فاهيم بك واعانق فيك الوجوه
وجوه الحيرة والحنين
واهدهد اطياف الهواء واحتضن همسات النسيم
صمت ؟؟.....!!!....؟؟
صمت خارجى وتصرخ بداخلى شكوى وآهات سجينه
مقيدة وراء عقلى ...... وعيونى الحزينة
كفاك انت تخنقنى ...... تغرقنى
فارحمنى ..... ولتقتلنى
او ترحل عنى وتنتقل عن سكنى
فقد مل الصوت فيك الحديث
وزهد البصر فيك النظر
حتى الفكر ضاع منى وترك مكانه شرود العقل
ضعت من يدى وانت داخلى
واليوم جئت تزور خواطرى؟!
فقدت حبى ولم تبقى منى سوى اناملى
لتكتب
كــــــلــــــــــمأت
كلمات فى قصايد
حروف تعانق السطور
تخفق بنقاط .......... تتسلق المشاعر
ثم تطوى
********** طى الصفحات********
لم يبقى منى سوى لحن يعزف على شرايينى
لحن يشتاق لحنان يأوينى
وجناح يهفو على ارواح القلوب ثم يعود
ليشجينى
من يرانى لن يجدنى سوى دمعة تغنى
سيمفونية البكاء
ونبضات قلب ماعرف سوى نغم حزين
يدعى
لحن اشتياق


نشرت في:  04:41 م  ،  03/ 9/2008 
التعليقات (4)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

.: دفترك الأزرق :.

اعلنت الهجر
بصوت الرحيل ...
وسرقت الفجر
من روح الليل ....
لا اميل حبا
ولن اذوب عشقا
فى دربك الطويل .....
**
يا وعد ذاب فى ماء الفراق
وتردد فى الأكواب
كملح الأحداق

يا وهم نسجته بخيوط مستحيلة
ورسمت بألوانه
اثواب من اشواق

عد الى ارضك الحيرى
وابذر فى التراب
نبات الذكرى

لعل الأخضر ينبت امام عينيك
لعلك ترى الحقيقة
مفرعة بالندم والحسرة

عد الى دارك
وامسخ فى الأركان
صوتك ...
وأحبارك ...
وأسرارك ....

تنازل عن روحك الواهية
لعلى اعملّها بعض
من اخطاءك ...
بعض من امنياتك ....
او بعض من اوراقك .....

اذهب لأصحابك
وارتمى بين أحداقهم
تسرد الحكايات

انثر وقتك تحت أقدامهم

وامضغ الضحكات الخادعة
من أفواهم

اجعلهم يرسمونك
كما ترى نفسك

وكسّر مرآتك بقليل
من غرورك ..
وكثير من يأسك

لعلك يوما

ترانى عند حدود الوطن
على جانب من عينيك
اتحدى الزمن

لعلى اصل لقمة هذا الجبل
لعلى اسمو من اعماقك
لأعلى من تخيلك ..

لاشرد على صفحات
دفترك الازرق ..
ألطخ تاريخك ..
وابدل سطور خداعك الاحمق

مزق صفحتى من كتابك
وتعلم من البداية
ابجديات الحب
لعلك يوما ما
تحبو ..
فتسير ..
فتنطق ..
فتشعر ...
فتقول ...

" احبك "

**********************
لحن اشتياق

نشرت في:  02:37 م  ،  02/26/2008 
التعليقات (2)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

.: استودعك قلبى :.

استودعك قلبى
وعبير اسمى
وحنين همسى
لعلك يوما تتذكر ..
حين سطرتك حرفا .. على اوراقى
وشدوتك لحنا .. على اوتارى
صرخت الشمس .. على انوارى
وارسلت العشق .. فى اوصالى
لعلك يوما تتهجانى
او تكتبنى حرفا .. لترعانى
لعلك تنظرنى .. فتنسانى
فتعود تنظرنى
.. لتلقانى


استودعك زهرة
وبقايا ورقة
واحبار تمنى
فـــ قُم ..
ارسلنى .. عطرا على اثوابك
وارسمنى .. وشما على اهدابك
فقد اهجرك .. لأسكنك
احتويك .. لأبعثرك
فقط
اغمرنى .. بأمانك
وادعونى لحفلة ..
على ضفاف لوحاتك
ألهو على طيفك
واعبث بريشتك وألوانك
**
انسجنى خيطا فى اثوابك
وثبتنى بجانب قلبك
زهرة تحصى نبضاتك
وترعى احلامك
وانفاسك

استودعك قلبى
..
فى يوم جاءنى الطفل
يحمل حروفا منك
اخبَرنى برسالة على الجدار
وذهبت اسأل اهل الدار
فبحثوا بملامحى
وانتفضت جوارحى
حين رأيت رسالتك تشبهنا
حروفا مبعثرة
كنظراتنا
وألوان باهتة
كأمنية لقائنا
وعيون هائمة لأفق الزمن
لعلك تنظر من النافذة