كتبت رسالة ،،،
تمنيت لو تزور عينيك يوما
أسكنتك على طابع البريد ملكا
وكتبت العنوان : قلــــــــبك
بدأتها بعتاب صغير
جعلته يعبث بالحروف
فى أول السطور
ويخطف بعض الذكريات
ويلقى العبارات والكلمات
يلقيها ،،
ويذهب ،،
ويأتى ،،
ويجول ،،
ويدور ،،
كان عتابا أشبه بغرامى
يُكتب كلاما .. ويعنى كلاما
وفى منتصف الصفحات
أسقطت بعض حبى ،،
وبعض خوفى ،،
وبعض غضبى ،،
وأترفت عيونى دمعة شقية
نزلت على الورق
تحمل لى هدية
تصور ..
اننى رأيتها تشبهك
فقبّلتها
وعانقتها
وبحبر قلمى .. حددتها
ووضعت بها ،،
أول حروف اسمك ..
تخيلت وجهك
وأحضرت من بين دفاترى
جزءا من الجنة يحمل ملامحك
نظرت إليها وبكيث أكثر
وتعثرت مشاعرى
عند حدود عينيك
فخنقت سخطى على فراقك
ليهرب من عقلى حنقا
فيرتد الى قلبى حنينا وعشقا
مزقت الصورة
وتفرقت ملامحك
تحت أقدامى بيأس
أتعلم .. ؟!
سقطت خلفها
وبهدوء أناملى
لملمتها
وحاولت تجميع شتاتها
فأدركت أنك
أكبر لغز استغرقنى
احتويت الملامح والمشاعر
وبكل حب سامحت
وعدت إلى رسالتى
لأختمها
بدعوة منى ،،،
وغضبا آخر ،،،،
خفت أكتب لك فى النهاية
الى اللقاء
فأعود أتمنى مستحيل
كتبت
وداعا،،،،
رغبة فى
بعضا من لقاء
طويت أوراقى
وخبأتها ،،
فى مظروف أحمر
ولكنى حتى الأن
لم أسلمها .. لساعى البريد
***********
لحن اشتياق
|