صَنَعْتُ تَقْويمَاً يُحْصِي فَجِيعَتِي بِكْ ,
فِيه مَايربُوا عَلى سَنَةِ افتقاد ,
وَشُهُورِ حَنِينْ ...
وَأيـامِ حُزنْ ...
وَسَاعَاتِ ابتِهال...
وَدَقَـائِقِ نَشِيجْ .

وعَلَى الجَانِبِ الآخَر كَتَبْتُ الملاحظةَ الوَحِيدَه :
كَانَ الرَّحِيلُ مُبَكراً جِداً - جِداً - هَذِه المَرَّه !
,
نَدى - غارقة فِي صَدْمَتِهَا - كانت تُهمهم :
لمَاذا يَرحلُ الطيبُونَ فَقَط !
لِمَاذَا من نُحِبهُم فقَط !
وكَانَت حزينة جداً لتفهَم ماكنت أودّ قولَه وقتَها :
رُبمَا هُم يرَحلُون كمَا يرحَلُ الجَمِيعْ ,
نَحْنُ فَقْط نُريدُهم بقربنَا وقتاً أطول !
لَكِنْ :
كَانَ الرَّحِيلُ مُبَكراً جِداً - جِداً - هَذِه المَرَّه !

|